لا أعلم كيف بدأت وكيف سأنتهي؟
عندما أتيت,وقفت هناك في المنتصف وكأنني قد دخلت لعالم غريب لا يمت لعالمي الذي أتيت منه بصلة.عالم جديد,غريب..كان وكأن أحدهم قد خطفني ووضعني هنا في غير مكاني.وقفت مذهولة من حالتي المزرية المثيرة للضحك,وقفت أفكر لوهلة..مالذي أفعله هنا؟أنا لا أنتمي إلى هنا..لا أعرف أي شيء أو أحد هنا! أشعر وكأن أحدهم قد حبسني في زجاجة ونسي أن يرمي هذه الزجاجة الغبية في البحر لتصل لصاحبها! لا أستطيع أن أتنفس أو أتحرك..كل شيء حولي يدور ويتشبث بي لكي لا أهرب ..لقد سئمت..وتعبت..قد تقولون بأنني مدللة وكل ما أرديه الآن هو العودة للمنزل,هذا صحيح..كل ما أريده الآن هو أن أعود لمنزلي وأرى أهلي وأنام على سريري المريح غير مبالية بما سيحدث غداً! لا أريد أن أستيقظ كل يوم وأنا أفكر بأنني سأقوم بأطنان من العمل اليوم واليوم الذي بعده وبعده! لم أتوقع في حياتي انني سأقول هذا الكلام..لكنني أشتقت للمدرسة!! كم كانت أياماً رائعة أن اغيب كيفما أشاء بدون أن أقلق أن غيابي المتكرر قد يتسبب في طردي! ما هذه القوانين الغبية! ماهذه السيارات في كل مكان؟! ولماذا أينما اذهب أرى حشداً من الجنس المفترس أمامي؟؟؟ أشعر وكأنني في غابة مليئة بالذئاب..هل سينتهي بي المصير كالحمل الصغير الذي يهرب كلما رأى ذئباً أمامه؟؟ أظن بأنني حمل مغفل..فأنا لا أهرب بل أظل أستمر بالمشي ومجابهة كل هذه السخافة. لقد مرت أسابيع وأيام..وكل ما أشعر به الآن هو الفراغ والتعب.
*لقد كتبت الكثير من السخافات ربما سألتقي بك في سخافة أخرى..ربما من يدري؟ إلى اللقاء*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق